"لماذا النساء اكثر أهل النار؟ سؤال غريب وجدته عنوانا لكتاب يباع فى الأسواق هذه الأيام ... وقد اقسم لى البائع أنها آخر نسخة عنده فقد كان الزبائن يتخاطفونه، وصدقت البائع ولم اعتقد أنه يكذب لتحلية البضاعة فالزبائن كانوا يبحثون عن مسوغات ومبررات للقهر الواقع على المرأة والذى يبعث فيهم النشوة الدراكولية كلما زاد غرس أنيابه فيها، وأيقنت أن القهر الجنسى جزء من كل ... وظل لصورة بشعة رسمها المسلمون ولم يرسمها الإسلام... وإشتريته لأعرف الاجابه على هذا السؤال العجيب ... لماذا النساء أكثر أهل النار؟!..
فى البداية يعتمد المؤلف المدعو محمد أبو شادى على أحاديث كثيرة لاثبات دعواه وأمر هذه الأحاديث متروك لعلماء الحديث الذين طالبهم الكثيرون مراراً وتكراراً ببذل الجهد فى دراسة المتن كما يبذلونه فى دراسة السند، و الاجتهاد فى وضع الأحاديث فى إطار سياقها الاجتماعى و فى مقابل تكريم القران والرسول للمرأة فى مواقف أخرى كثيرة... وقائمة الأحاديث طويلة نختار منها الآتى:
*عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلعم "قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد (الحظ والسعادة) محبوسون،...، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء".
*وعن عمران بن حصين رضى الله عنهما عن النبى صلعم قال "إطلعت فى الجنة فرأيت اكثر أهلها الفقراء وإطلعت فى النار فرأيت اكثر أهلها النساء".
*ومن حديث ابن عباس فى حديث كسوف الشمس "ورأيت النار فلم ار منظراً كاليوم قط ورأيت اكثر أهلها النساء، قالوا بم يارسول الله؟ قال بكفرهن، قيل أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك ما تكره قالت: ما رأيت منك خيراً قط".
*وعن جابر قال: شهدت العيد مع رسول الله صلعم فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا آذان ولا إقامة ثم قام متوكئاً على بلال فأمر بتقوى الله وحدث عى طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم أتت النساء فوعظهن وذكرهن وقال: تصدقن فان أكثرهن حطب جهنم فقامت امرأة من حطة النساء (أوسطهن حسبا ونسبا) فقالت لم يارسول الله؟،قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير، فجعلن يتصدقن من حليهن ويلقين فى ثوب بلال"...
*وعن عمران بن حصين ان رسول الله صلعم قال "ان أقل ساكنى الجنة النساء"... وفى تفسير ذلك يقول القرطبى "انما كان النساء اقل ساكنى الجنه لما يغلب عليهن من الهوى والميل إلى عاجل زينة الدنيا لنقصان عقولهن ان تنفذن بصائرهن إلى الآخرة فيضعفن عن الآخرة والتأهب لها ولميلهن إلى الدنيا والتزين بها ولها ثم مع ذلك من أقوى أسباب الدنيا التى تصرف الرجال لما لهم من الهوى والميل لهن"...
*أما اشد طلقات الرصاص التى أطلقها المؤلف على جنس حواء المسكينة فقد اقتبسه من كلام أمير المؤمنين على بن أبى طالب كرم الله وجهه الذى قال "أيها الناس لا تطيعوا للنساء أمراً ولا تأمنوهن على مال ولا تدعوهن بدون أمر فأنهن ان تركن وما يردن أفسدن الملك وعصين المالك... وجدناهن لا دين لهن فى خلواتهن ولا روع لهن عند شهواتهن... اللذة بهن يسيرة والحيرة بهن كثيرة فأما صوالحهن ففاجرات وأما طوالحهن فعاهرات وأما المعصومات فهن المعدومات... فيهن ثلاث خصال من اليهود، يتظلمن وهن ظالمات ويحلفن وهن كاذبات ويتمنعن وهن راغبات"
*وبهذه القصيدة الهجائية الرهيبة للمرأة نختتم ما تيسر لنا اقتباسه من هذا الكتاب الذى أخطر ما فيه أنه ليس جهداً فردياً ولكنه تعبير عن إتجاه أعم ومفهوم أشمل نشأ فى كنف المجتمع الذكورى الذى يسب بالأعضاء التناسلية للأنثى فقط ويعتبرها عورة متحركة ودنساً نابضاً وغواية بلا نهاية ورغبة بلا رهبة!! والمصيبة الكبرى ان كثيرا من النساء قد تم تزييف وعيهن وتخيلن القيود التى علاها الصدأ أساور ذهبية، واعتقدن ان هؤلاء القراصنة من المتأسلمين قد هبطوا من الكهوف لإنقاذهن مع أنهم فى الحقيقة قد جاءوا لاغتيالهن مع سبق الإشباع والإصرار والترصد...
وللأسف كما قلنا ليس هذا كلام المدعو محمد أبو شادى وحده ولكنه تعبير عن اتجاه عام ولاثبات ذلك سنحاول ان نقرا فى أدبيات هذا التيار لنستشف منها هل هم حقيقة ينظرون إلى المرأة على أنها جوهرة مكنونة أم على أنها دمية مجنونة!
فى كتاب أحياء علوم الدين والذى أعادت الجماعات الإسلامية طباعة الجزء الخاص بالمرأة فيه تحت عنوان الزواج السعيد وفى صفحة 80 حديث موجه إلى الرجال بشأن النساء يقول فيه" ينبغى ان تسلك سبيل الاقتصاد فى المخالفة والموافقة وتتبع الحق فى جميع ذلك لتسلم من شرهن فإن كيدهن عظيم وشرهن فاش والغالب عليهن سوء الخلق وركاكة العقل".
ويضيف الغزالى حديثا فى ص109 من نفس الكتاب السابق "للمرأة عشر عورات فإذا تزوجت ستر الزوج عورة واحدة فإذا ماتت ستر القبر العشر عورات" وعن عمل المرأة يقول حسن البنا فى كتابه حديث الثلاثاء ص370" مهمة المرأةا زوجها وأولادها أم ما يريد دعاة التفرنج وأصحاب الهوى من حقوق الانتخاب والاشتعال بالمحاماة فنرد عليهم بان الرجال وهم اكمل عقلا من النساء لم يحسنوا أداء هذا الحق فكيف بالنساء وهن ناقصات عقل ودين...
أما عن الزواج وهو الأمل الوحيد لتلك المسكينة التى اغلق المتأسلمون أمامها أبواب العمل فيقول عنه أبو حامد الغزالى فى كتابه السابق"ان النكاح نوع رق فهى رقيقة له فعليها طاعة الزوج مطلقا" أو ان الزواج عبودية صريحة هكذا بلا مواربة...
ويقول البهى الخولى فى كتابه المرأة بين البيت والمجتمع ص71 عن أسلوب التعامل المفروض ان يكون بين الزوج وزوجته" يجب على الزوج ان يريها من نفسه تعاليا عليها واستمساكا عنها وهو علاج رادع للمرأة مذل لكبريائها" ويقول الشيخ صلاح أبو إسماعيل مهاجما قانون الأحوال الشخصية الصادر سنة 1979 والذى كان يبيح للزوجة المتضررة من الضرة طلب الطلاق... وقف الشيخ أبو إسماعيل حينها فى مجلس الشعب وقال "ان النبى لم يعتبر من الكذب ان يكذب الزوج على الزوجة ليرضيها ولا كذب الرجل فى الحرب، فالحرب خدعة"!! أو ان الزواج فى نظرهم ببساطة هو معادلة أطرافها العبودية والرق وإذلال الكبرياء وأخيرا حرب وخدعة...
ويعتبر أى طموح خارج خريطة الزواج والإنجاب بالنسبة للمرأة طموح مدمر وقاتل فهى لم تخلق إلا لتصبح ماكينة تفريخ ولنقرأ رأى أبى الأعلى المودودى فى كتابه حركة تحديد النسل ص80 "لم يخلق هيكل المرأة الجسدى إلا ليقوم بخدمة النوع البشرى ويؤدى واجب الاستبقاء على وجوده فهو الهدف الرئيسى الذى قصدته الفطرة بخلقها وهو الواجب الذى تطالبها الفطرة بأدائه".
اذن المرأة فى نظرهم هى ماكينة تناسل والجنس ما هو إلا لمزاج الرجل، وفرجها هو مرحاض بشرى يلقى فيه الرجل بفضلات كبته.. جسدها مجرد رحم وخزانة لحفظ الأجنة.. كيانها هبة من الرجل وحياتها نفحة منه وسعادتها مرتبطة برضاه... عليها الخضوع حتى فى الجنس فالزوج عندما يمارس معها فهو يتصدق عليها ويكسب فيها ثوابا.. إذا وافقت فهى مسلوبة واذا رفضت فهى ملعونة... متعتها مرتبطة بمنحها البركة وزواجها اغتصاب مقنن بورقة ... تفاسير النصوص من امامها وتخاريج القانون من ورائها .. فقيه يسجن ماضيها ومحام يتلاعب بحاضرها ومجتمع يصادر مستقبلها وهى فى كل الحالات القربان الذى يقدمه الرجل كل لحظة على مذبح نفاقه باسم التدين وكذبه بإسم القيم وافترائه باسم الرجولة وعقده النفسية باسم الحفاظ على الشرف ... فهل يتمرد القربان على السكين ام يظل مستمتعاً بالذبح ذلك هو السؤال؟؟
خالد منتصر
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث
1740 - عقولهن في فروجهن - يعني النساء.
قال في المقاصد لا أصل له، ولكن حكى القرطبي في التذكرة عن علي أنه قال أيها الناس لا تطيعوا النساء ولا تدعوهن يدبرن أمرا يسيرا فإنهن إن تركن وما يرين (في نسخة "وما يردن") أفسدن الملك وعصين المالك، وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن، ولا ورع لهن عند شهواتهن، اللذة بهن يسيرة، والحيرة بهن كثيرة، فأما صوالحهن ففاجرات، وأما طوالحهن فعاهرات، وأما المعصومات فهن المعدومات، فيهن ثلاث خصال من اليهود: يتظلمن وهن ظالمات، ويحلفن وهن كاذبات، ويتمنعن وهن راغبات، فاستعيذوا بالله من شرارهن، وكونوا على حذر من خيارهن.
وفي المرفوع "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، و "ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم منكن"، وهن "مائلات مميلات".
وما أحسن قول أبي الخطاب بن دحية: تحفظوا عباد الله منهن، وتجنبوا عنهن، ولا تثقوا بودهن، ولا بوثيق عهدهن، ففي نقصان عقلهن وودهن ما يغني عن الإطناب فيهن. والله أعلم.
بسم الإنسان الرحمان الرحيم
سورة الإنسان
هل أتى على الإنسان حينا من الدهر لم يكن فيه يرتع على الأرض كالبهيمة.
إن الإنسان أوجد من أجل أن يكون ربا عظيما.
إن السبيل بين لأصحاب العقول السليمة ما عليها إلا أن تسير سيرا سريعا.
إنا أعددنا للإرهابيين والمتدينين سجونا ومشفى للمجانين.
إن أصحاب العقول السليمة ليعيشون عيشا كريما.
يشربون من كأس شرابا لذيذا ويتمتعون في الدنيا متاعا كثيرا.
ولا تغرهم وعود الطامعين من رجال الدين والمذاهب الكثيرة.
يريدون السلم والأمان و يبغضون العنف و الحروب الشنيعة ويسعون من أجل ذلك سعيا كثيرا.
إنما يفعلون ذلك من أجل الأجيال القادمة لا يريدون حكما و لا جاها كبيرا.
يقولون إننا نخاف من يوم يصبح فيه الإنسان كلبا وديعا لعصابة من الإرهابيين.
فوقاهم الإنسان شر ذلك اليوم ولاقتهم فرحة وسرورا.
وجزاهم بما صبروا ذكرا كثيرا.
مذكورين على الألسن في كل حين.
ويقولون لولا تلك الأجيال لكنا مازلنا عبيدا.
نسجد كالحيوانات ونتمتم كلاما كالمجانين.
وندخل بيوتا من حجر وطين نتذلل ذلا كثيرا.
ونؤمن بأساطير الأولين ونطمع في جنة مزعومة.
من أجل أن نرضي شيوخا يحصدون من ورائنا مالا وجاها كثيرا.
يرسلوننا للموت ويقولون يجب أن تستشهدوا و تقتلوا معكم أناسا آخرين.
يعدوننا بحياة بعد الموت كم كنا أناسا حميرا.
من اجل أن يحكموا ملكا عظيما ويلبسوا الحرير.
ويركبون سيارات ضخمة ويبنون قصورا
ويرسلوننا نحن إلى القبور مفجرين.
لولا أولئك الأحرار أعتقونا لكنا مازلنا عبيدا.
شكرا لهم شكرا جزيلا.
هذه تذكرة لمن أراد أن يكون في المستقبل مشكورا محمودا.
فشمر على ساعدك وحارب الإرهاب حربا طويلة.
إنما أنت الذي تشاء وليس عصابة من المجرمين.
صدق الإنسان العظيم.
كتب القصيمي عن الإرهاب باسم الدين، وكأنما هو يتحدث بيننا اليوم، ويقرأ الأحداث التي تجري على الساحة الدولية، يقول القصيمي:
( .. ومن ثمّ فإننا نعتقد أن هذه الجماعات المنسوبة إلى الدين، الناطقة باسمه لو أنها استطاعت الوثوب على الحكم ووضعت السلاح في يدها لحكمَ البشرَ عهدٌ من الإرهاب يتضاءل إزاءه كل إرهاب يستنكره العالم اليوم، وهذا أمر يجب أن يعرفه أولوا الرأي والمقدرة وأن يحسبوا له الحساب قبل فوات الأوان، ولن تجد أقسى قلباً ولا أفتك يداً من إنسان يثبُ على عنقك ومالك، يقتلك ويسلبك، معتقداً أنه يتقرب إلى الله بذلك، ويجاهد في سبيله، وينفذ أوامره وشرائعه!! والسوء لمن ناموا على فوهة البركان قائلين: لعله لا ينطلق ... ) .
ويتحدث القصيمي عن النتائج السياسية للحركات الدينية، مشبهاً نجاح النازيين في ألمانيا بنجاح الجماعات الدينية في العالم العربي( .. ولا يجب أن نعجب إذا وجدناً مخبولاً يهذو ويمني بالمستحيلات، فقد نجح وأخذ برقاب الآلاف أو مئات الآلاف أو الملايين من هذه القطعان البشرية، يقودها حيثُ شاء، فإنه قد هاجم أضعف جانب فيهم- وهو جانب الرجاء والأمل- فقد انتصر عليهم دون عناء! وعلى هذا فمن البعيد الصعب الوقوف في سبيل هؤلاء المخادعين وفي سبيل استيلائهم على الجماعات بواسطة التلويح لها بآمالها، وعلى هذا يجب ألا يعد نجاح هؤلاء دليلاً على أن لهم قيمة بل يجب أن يعد دليلاً على ضعف النفس الإنسانية المؤملة المرجية .. ) من كتاب هذه هي الأغلال، 1946م.
وعن أصالة الغوغائية في الذات البشرية يقول ( .. إن القتل والبذاءة باسم العقيدة أو المذهب أو الدفاع عن العدل أو الحرية، هما قتل وبذاءة بالتوحش الذاتي والرغبة النفسية، بُررا تبريراً أخلاقياً وعقائدياً، بل حولا إلى عقيدة وأخلاق ..) " عاشق لعار التاريخ " .
( .. أنا أرفض أن أموت، أن يموت أبني، أن يموت صديقي، أن يموت أي إنسان، أن يموت خصمي، أن يكون لي خصم! أنا أرفض ذلك تحت أي شعار، تحت أي فكرة تختفي وراءها أضخم الأكاذيب وأفجر الطغاة والمعلمين، لهذا أنا أ{فض التعاليم والمذاهب التي تعلمني كيف اكون قاتلاً، كيف أكون مقتولاً، كيف أؤمن بذلك، كيف أهتف لمن يدعونني إليه، لمن يوقعونه بي!! ) " صحراء بلا أبعاد" .
وعن عدم قدرة العرب على تقبل النقد !! يقول ( .. الشعوب العربية لا تعترف بقيمة النقد، بل لا تعرفه، إن النقد في تقديرها كائن غريب كريه، إنه غزو خارجي ، إنه فجور أخلاقي ، إنه بذاءة، إنه وحش فظيع يريد أن يغتال آلهتها ، إن النقد مؤامرة خارجية ، إنه خيانة، إنه ضد الأصالة ، إنها لذلك تظل تتغذى بكل الجيف العقلية التي تقدم إليها، لا تسأم التصديق ولا تمل الانتظار، إن أسوأ الأعداء في تقديرها هم الذين يحاولون أن يصححوا أفكارها وعقائدها أو يحموها من لصوص العقول ومزيفي العقائد، وبائعي الأرباب ، إن تكرار الأكاذيب والأخطاء والتضحيات لا يوقظ فيها شهامة الإباء أو الشك أو الاحتجاج، لقد جاءت مثلاً أليما في الوفاء والصبر والانتظار لكل مهدي لا ينتظر خروجه .. ) من كتاب" صحراء بلا أبعاد" .
( أعلن النبي محمد أنه آخر الأنبياء وانه بمجيئه قد اغلق أبواب السماء لئلا تتصل بالأرض أو تتحدث إليها بالأسلوب الذي تحدثت به إلى الأنبياء بعد أن قرأ ورأى وعرف ضخامة وفظاعة عدوان السماء على الأرض وتشويهها لها بإرسال من تسميهم بالأنبياء إليها .. بعد أن عرف قبح عدوان الأنبياء على الأرض لمعرفته بقبح عدوانه هو عليها . المفكر والكاتب عبد الله القصيمي
فالنبي محمد يعني إعلان خطيئة مجيء الأنبياء والنبوات وأعلان التوبة الصادقة الحاسمة من ذلك مع كل الاعتذار إلى الحياة التي ما أقسى أطول ما تعذبت وتشوهت وقبحت وتقبحت وجهلت ورذلت ونذلت وهانت وحقدت أبغضت بمجيئهم ومجيئها أي بمجيء الأنبياء والنبوات !
لو كان الإله يعاقب الوثن على قدر كونه وثنا لما وجد أو عرف عقابا يكفي لمعاقبة النبي العربي ولمعاقبة النبوة العربية !
هل يمكن تصديق بأن وثنية التوحيد هي اضخم الوثنيات وبان جميع الوثنيات لا تستطيع أن تنافس الوثنية التي جاء بها نبي التوحيد محمد معلما ومنفذا لها ؟
هل وجد واصف هجا نفسه وموصوفه مثلما فعل محمد في وصفه لإلهه ؟
كيف وصف النبي العربي محمد للإله .. لمكره وخداعه وكيده ولحبه وبغضه ورضاه وغضبه ولسروره وكآبته وعداوته وشهواته وممارساته … انه لم يوجد ولن يوجد هاج مثل النبي محمد في هجوه للإله !
ولو وجد من يحتاج إلى مزيد من الاقتناع بذلك لوجب أن يقرأ كتاب العرب " القرآن " لتغرق اقتناعا بأن محمد النبي في مديحه للإله ليس إلا شاعرا عربيا يمدح سلطانه ، بل لكي تغرق اقتناعا بأن القرآن هو اشهر وأضخم وأقسى وافدح وافضح كتاب امتداح وهجاء وافتخار وادعاء وبأنه قد كان وسوف يظل بلا منافس في فضحه وافتضاحه.القرآن اقبح وافظع واوقح وانذل الأساليب والصيغ ... إلخ ).



